ابراهيم حسين سرور
56
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
الجنسية ، تدخل على واحد فتستغرق جنسه كله ، كقوله تعالى : وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً [ النّساء : 28 ] . وعلامة « أل » الاستغراقية الجنسية أنها تقع محلها لفظة « كل » . وفي الآية : وخلق كلّ إنسان ضعيفا . وانظر : أل الجنسية . أل الاستفهامية : قال بها قطرب ، حكاية عن بعض الأعراب بقوله : « أل فعلت ؟ » ، أي : هل فعلت ؟ ومن العرب من يبدل الهاء بالهمزة ، وبالعكس . أي أن « أل » أصلها « هل » . أل بدل الضمير : قال بها أهل الكوفة وبعض أهل البصرة ، استنادا إلى قوله تعالى : فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى [ النّازعات : 41 ] . أي : هي مأواه . أل التعريف : تدخل على الكلمة فتعرّفها مثل : كتاب - الكتاب . ويعدّها بعضهم ضمن معاني اللامات . ولها وجوه ، أهمها : أل التعريف الجنسية : وهي الداخلة على نكرة تفيد معنى الجنس المحض من غير أن تفيد العهد . وهي إما لتعريف الماهية أو يقال عنها : لثبتان الحقيقة أو الطبيعة مثل : « التراب غذاء النبات » أي : حقيقة التراب ، ومعدنه ، وماهيته . وإما لاستغراق الأفراد أي : أفراد الجنس ، نحو قوله تعالى : إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ [ العصر : 2 ] فكل إنسان هو المقصود ، وهذه يصحّ الاستثناء منها ، وإما لاستغراق خصائص الأفراد ، وهي الكمالية مثل : « أنت الرجل علما » أي : اجتمع فيك الكمال في العلم ، ولا اعتداد بعلم غيرك ، لقصوره عن رتبة الكمال . أل التعريف العهدية : هي التي تدخل على النكرة ، فتفيدها درجة من التعريف ، تجعل مدلولها فردا معينا بعد أن كان مبهما شائعا شائعا . وهي ثلاثة أنواع : 1 - عهد ذكري : بأن يذكر مصحوبها نكرة ثم يعاد ذكره معرفة ، نحو : عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا ( 15 ) فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ [ المزمل : 15 - 16 ] . 2 - عهد ذهني : بأن يكون مصحوبها معهودا ذهنيا ، نحو قوله تعالى : إِذْ هُما فِي الْغارِ [ التّوبة : 40 ] . 3 - عهد حضوري : بأن يكون مصحوبها حاضرا حال الخطاب ، نحو